|
أنواع الذكاء
"هوارد جاردنر"
هو أستاذ يعمل في كلية الدراسات العليا التربوية بجامعة هارفارد، وباحث
في مركز بوسطن لإدارة المحاربين القدماء، وألف عدة كتب
منها:
·
التساؤل عن العقل.
·
الفنون والنمو الإنساني.
·
العقل الممزق.
·
علم نفس النمو.
·
الخربشات الفنية: مغزى رسوم الأطفال.
·
الفن، العقل، الدماغ – منحى معرفي
للإبداع.
·
علم العقل الجديد.
·
إلى العقول الجديدة.
·
العقل غير المدرسي.
·
الذكاءات المتعددة: النظرية في الممارسة.
عرّف هوارد جاردنر الذكاء بأنه مجموعة من القدرات المستقلة الواحدة عن الأخرى, التي يمتلكها
الأشخاص، في مجالات كثيرة.
وعدد "هوارد جاردنر" سبعة أنواع من الذكاء (تاركا الباب مفتوحا
للزيادة)
أولاً الذكاء اللغوي:
الذكاء اللغوي هو قدرة على التعبير اللغوي واستعمال الكلمات حيث يملكها
أفراد أكثر من غيرهم، والخطباء المفوّهون، والقادة والسياسيين، يملكون هذا النوع من
الذكاء ويطورونه بالمران، وربما استغلوه في الوصول إلى عقول وقلوب الناس، وترتبط
اللغة على نحو وثيق بعمل مناطق معينة في الدماغ، وتتموضع بعض الآليات اللغوية في
مناطق محددة تماماً بالدماغ؛ فالمنطقة المدعوة منطقة بروكا على سبيل المثال تتوسط
العمليات النحوية، بينما ينتشر غيرها على مساحة واسعة في الشق الأيسر من الدماغ،
كالنظام الدلالي على سبيل المثال، بل إن هناك عمليات أخرى تعتمد فيما يبدو بشكل
حاسم على بنى الشق الأيمن، كالوظائف العملية للغة، وما يبدو واضحاً هو أن هذه
الوظائف بتقدم العمر بؤرية على نحو متزايد لدى الأفراد الأسوياء الذين يستخدمون
يدهم اليمنى، وتعتمد التفاعلات الأكثر تعقيداً والتي تميز تفاعلنا اللغوي اليومي
على تدفق متصل للمعلومات عبر هذه المناطق اللغوية الحاسمة.
ويقول جاردنر أنه توافرت الآن أدلة كثيرة على أن شقي الدماغ ليسا
متطابقين تشريحياً، وأن مناطق اللغة عند الأغلبية العظمى من الناس تقع في الفصوص
الصدغية اليسرى تكون أكبر من المناطق المقابلة لها في الفصوص الصدغية اليمنى، وتأخذ
وجوه مهمة من عدم التماثل بالاتضاح عندما يبدأ الناس بالبحث عنها، وقد أخذ العلماء
ذوو التوجه التطوري مسلحين بهذه المعلومات غير المتوقعة بالبحث في التجاويف
الجمجمية وبرهنوا على أنه يمكن اقتفاء أثر مثل هذا التباين.
ثانياً: الذكاء الموسيقي:
هناك بعض الناس موسيقيون أكثر من غيرهم، ويظهر عند هؤلاء الموسيقيين حب
الموسيقى والإحساس بالإيقاع والتفاعل معه, سواء تعلموا الموسيقى أم لا، والمران قد
يطور القدرة الموسيقية، ولكنه لا يوجدها من فراغ.
فعلى سبيل المثال بدأ موتسارت يعزف الموسيقى ويؤلف الألحان, وهو لا يزال
طفلا صغيرا، بينما يبدو بعض الناس غير موسيقيين البتة، دون أن يؤثر ذلك على مجرى
حياتهم الطبيعية.
ويقول جاردنر أنه بينما تتموضع القدرات اللغوية تقريباً في الشق الأيسر
من دماغ الأفراد الأسوياء الذين يستخدمون اليد اليمنى؛ فإن غالبية القدرات
الموسيقية بم في ذلك القدرة المركزية على الإحساس بطبقة الصوت، تتمركز عند معظم
الأشخاص الأسوياء في الشق الأيمن، وهكذا فإن أي أذية تلحق بالفصين الأيمن الأمامي
والصدغي تسبب صعوبات واضحة في تمييز الأنغام وتردادها على نحو صحيح، بينما لو كانت
الأذيات في المناطق المناظرة في الشق الأيسر حيث تسبب صعوبات خطيرة في اللغة
الطبيعية فإن القدرات الموسيقية تبقى سليمة نسبياً، كما يبدو أن تذوق الموسيقى
يتأثر أيضاً بالأمراض التي تصيب الشق الأيمن.
وهناك تنوعاً كبيراً في الأعراض الموسيقية حتى ضمن المجتمع الواحد،
فبينما أعيق بعض المؤلفين الموسيقيين مثل موريس رافيل موسيقياً بعد إصابتهم بالحبسة
الكلامية، فإن مؤلفين آخرين نجحوا في مواصلة التأليف على الرغم من إصابتهم بحبسة
كلامية شديدة، ولقد أثبت الموسيقار الروسي شيبالين قدرته على التأليف ببراعة عالية
رغم إصابته بحبسة كلامية شديدة، وهناك مؤلفون موسيقيون آخرون احتفظوا ببراعتهم
الموسيقية الفائقة.
وبالمثل فبينما يبدو أن القدرة على إدراك الأداءات الموسيقية وتذوقها
يعتمد على بنى موجودة في الشق الأيمن من الدماغ، فقد عانى موسيقيون معينون من
صعوبات أثر أذية أصابت الفص الصدغي الأيسر من أدمغتهم.
ثالثاً: الذكاء المنطقي الرياضي:
يعد الذكاء المنطقي الرياضي عند جاردنر هو "الأب النموذجي للذكاء، وهو
ما يمكّن الأشخاص من التفكير الصحيح، باستعمال أدوات التفكير المعروفة, كالاستنتاج
والتعميم، وغيرها من العمليات المنطقية، وهذه القدرة الرياضية لا تحتاج إلى التعبير
اللفظي عادة, ذلك إن المرء يستطيع أن يعالج مسألة رياضية في عقله دون أن يعبر عما
يفعل لغويا، ويستطيع الأشخاص الذين يملكون قدرة حسابية عالية, معالجة جل المسائل
التي يعتمد حلها على قوة المنطق.
وبالمقارنة مع اللغة وحتى مع الموسيقى فنحن لا نعرف إلا نزراً يسيراً عن
السوابق التطورية للقدرة العددية، كما أننا لا نعرف سوى نزر أقل حول تنظيمها في
دماغ الإنسان العادي الراشد اليوم، ولاشك أن هناك لدى الحيوانات الأخرى نزراً
للقدرة العددية، ومن بينها قدرات الطيور على التعرف بصورة ثابتة على صفوف تتضمن ستة
أو سبعة أشياء، وقدرة النحل الغريزية على حسب المسافات والاتجاهات بمراقبة رقص
أبناء جلدتها، وقدرة الأوليات العليا على التمكن من أعداد صغيرة والقيام أيضاً
بتقديرات بسيطة تتصل بالاحتمالات.
ويقول جاردنر أنه غالباً ما تكون القدرة على قراءة وإصدار إشارات
الرياضيات، وظيفة للشق الأيسر من الدماغ، بينما يتطلب فهم العلاقات والمفاهيم
العددية تدخلاً من الشق الأيمن، ويمكن أن تعيق الصعوبات الأولية في اللغة فهم
المصطلحات العددية، كما يمكن أن تشل الإعاقات في التوجه المكاني القدرة على استخدام
الورقة والقلم لإجراء عمليات جمع أو برنة هندسية.
إن العيوب في التخطيط التي تنجم عن إصابات في الفص الأمامي، تشل التعامل
مع مسائل ذات خطوات متعددة
رابعاً: الذكاء المكاني:
الذكاء المكاني هو القدرة على تصور الأشكال وصور الأشياء في المكان ذي
الثلاثة أبعاد، وترتبط هذه القدرة بما يسمى إدراك التواجد في المكان، وبعض الناس
تختلط عليهم الأمكنة (عند السفر مثلا), ولا يعرفون المكان الذي يتواجدون فيه.
ويستطيع آخرون العودة إلى المكان الذي كانوا فيه قبل سنوات, بينما لا يستطيع غيرهم
أن يحدد الجهات حتى في مكان سكناه.
وقد دلت الكشوف المخبرية الأخيرة ارتباط هذا النوع من الذكاء بمنطقة تقع
في النصف الأيمن من المخ، بحيث لو تضررت هذه المنطقة لسبب ما, لفقد الإنسان القدرة
على تمييز الأمكنة حتى المعروفة لديه سابقا, أو التعرف إلى أقرب الأشخاص
إليه.
ومن المهم أن نميز بين الذكاء المكاني وبين ملكة الرؤية بالعين. وعادة
ما يخلط الناس بين الاثنين، ما داموا يعتمدون في تمييزهم للأجسام وإدراكها على حاسة
النظر، فالأعمى يستطيع أن يدرك الأشياء بأن يتحسسها وبدون أن يراها، وهو ما يؤكد
استقلال الذكاء المكاني عن حاسة البصر, وتشكيله جزءا من الذكاء البشري عموما.
ويقول جاردنر أن دراسات أجريت في مختبرات أخرى كشفت عن صعوبات؛ فقد
أظهرت هذه الدراسات أن المرضى الذين خضعوا لعمليات استئصال في الشق الصدغي الأيمن
يعانون من عجز عن التعرف على أشكال وأنماط متداخلة لا مغزى لها، كما برهنت على وجود
صعوبة لدى المرضى الذين تعرضوا لإصابة في الشق الأيمن من أدمغتهم في التعرف على
الأشياء المألوفة التي تقدم لهم من منظومات غير معتادة.
وقد لاحظ عدد من الباحثين أن مرضى الشق الأيمن يظهرون صعوبات خاصة في
الرسم، إذ تميل رسوم مثل هؤلاء المرضى إلى أن تضم تفاصيل في مواقع منفصلة، كما
تفتقر إلى حدود عامة، وإلى أن تظهر إهمالاً للشق الأيسر من المكان، وهو عرض خاص
بأمراض الشق الأيمن من الدماغ، وتكشف هذه الرسوم اعتماداً كلياً تقريباً على
المعرفة الاسمية المتصلة بالشيء (كأسماء ملامح هذا الشيء) بدلاً من الحساسية
للتضاريس الفعلية المدركة للأشياء والأجزاء التي سوف تنسخ.
خامساً: الذكاء الجسمي الحركي:
ما يسميه جاردنر بالذكاء الجسدي والحركي، هو أكثر أنواع الذكاء السبعة
المختلف حولها. انه القدرة على التحكم بنشاط الجسم وحركاته بشكل بديع. وهو مهارة لا
شك يملكها الرياضيون والراقصون وعارضو الأزياء، وغيرهم من المتأنقين بأجسامهم
والمعتزين بها.
ولكل فرد نصيب من هذه المهارة. والشخص السليم يملك القدرة على التحكم
بجسمه وبرشاقته وتوازنه وتناسقه. وان التمرين المتواصل قد يزيد من هذه القدرات.
ولكن منها ما يظهر عند بعض الأفراد, حتى قبل أن يبدأ بالتمرين، كلاعبي كرة القدم
المتفوقين مثلا. تماما كما تظهر براعة بعض الأفراد في الحساب قبل أن يتعلموا
الحساب.
كما أن علاقة هذه المهارة بالمخ واضحة أيضا. وبما أن كل نصف من المخ
يسيطر على حركات نصف الجسم المضاد له, فان ضررا يصيب أحد نصفي المخ, قد يؤدي إلى
عجز تام للمرء عن القيام بحركات إرادية في النصف المضاد. والإقرار بهذه المهارة
كنوع من الذكاء, يضطرنا إلى الإقرار بان لاعب كرة القدم المجيد هو شخص
ذكي.
ويقول جاردنر أن نزعة سيطرة الشق الأيسر من الدماغ في النشاط الحركي
تبدو نزعة لدى الكائنات الإنسانية، ولا شك أن هذا يتم جزئياً في ظل ضبط وراثي، كما
أنه في أغلب الظن مرتبط باللغة، وكما أن مستقر القدرات اللغوية لدى معظم الأفراد
الأسوياء هو في الشق الأيسر من الدماغ، فإن النصف الأيسر من أدمغتهم سيكون أيضاً
وبالمثل مسيطراً على نشاطهم الحركي، ويبدو أن ظاهرة الاعتماد على اليد اليسرى (أو
يمينية الدماغ للنشاطات الحركية) تسري في العائلات وهو أمر يدعم الحجة
الوراثية.
ويؤكد جاردنر دعواه بوجود ذكاء جسمي مستقل، وهو ما تبين من الأذيات التي
تلحق بهذه المناطق من الشق الأيسر التي تسيطر على الشق الحركي، يمكن أن تترك إعاقة
محددة، ويتحدث علماء نفس الأعصاب عن الأبراكسيا()، وهي مجموعة اضطرابات يرتبط
بعضها ببعض يكون فيها الفرد قادراً جسمياً على القيام بمجموعة من سلاسل الأفعال
الحركية المتعاقبة وقادر معرفياً على فهم طلب يوجه إليه للقيام بها إلا أنه مع ذلك
غير قادر على القيام بها بالترتيب المناسب والطريقة
الملائمة.
ولقد تم وصف بعض المصابين باضطرابات الأبراكسيا البالغة التحديد، فهناك
على سبيل المثال حالات مستقلة من الأبراكسيا (الإعاقة في ارتداء
الملابس).
وثمة حالة أكثر شيوعاً هي الأبراكسيا أحادية الطرف لا يتمكن المصابون
بها من تنفيذ أمر بإحدى اليدين، وهناك الأبراكسيا الحركية حيث يؤدي الفرد على نحو
أخرق أفعالاً ويستخدم العضو الجسمي ذاته كموضوع، كما نجد على سبيل المثال في حالة
التظاهر بدق مسمار، ترى المصاب بهذه الحالة يضرب بقبضته على سطح ما بدلاً من تمثيل
الأداة الغائبة بقبضته، أو الإعاقة التسلسلية الفكرية حيث يبدي الأفراد صعوبة خاصة
في القيام بسلسلة أفعال على نحو سلس وبترتيب صحيح، ومن الملاحظ أن هذه الاضطرابات
المتنوعة التي تتمثل في القيام بفعل أو إغفاله بصورة غير ملائمة توجد لدى الأفراد
الأسوياء خصوصاً عندما يعملون تحت ظروف التوتر والضغط.
سادساً: الذكاءات الشخصية:
الذكاءات الشخصية هي القدرة التي يملكها الفرد على التواصل مع الآخرين،
والقادة والسياسيين ممن يحظون بشعبية واسعة, والأشخاص الذين يتميزون بجاذبية خاصة
(الصفة الكارازماتية)، من القياديين, يمتلكون هذه القدرة.
وفيما يتعلق بذكاء الشخصية الاجتماعية وتميزها، فهناك أربع مواصفات: هي
القيادة، والمقدرة على تنمية العلاقات، والمحافظة على الأصدقاء، والقدرة على حل
الصراعات، والمهارة في التحليل الاجتماعي.
ويقول جاردنر إن كل المؤشرات تشير إلى الفصوص الأمامية من الدماغ بوصفها
البنى ذات الأهمية القصوى في أشكال متنوعة من المعرفة الشخصية، ويمكن أن تعوق عيوب
الفص الجبهي تطور الأشكال الشخصية من المعرفة ويمكن أن تسبب أشكالاً مرضية متنوعة
من المعرفة الجوانية والشخصية، ولقد كان معروفاً لأكثر من قرن أن تخريب الفصوص
الجبهية لدى الراشد لا يحدث سوى آثار طفيفة نسبياً على قدرة الفرد على حل مشكلات
مثل تلك التي نراها في اختبار نمطي للذكاء، ولكنها يمكن أن تكون وبالاً على شخصيته،
وباختصار فلن يعود الفرد الذي أصيب بعلة رئيسة في فصه الدماغي الجبهي خصوصاً إذا
كان ثنائياً هو الشخص ذاته لمن عرفوه من قبل.
سابعاً: الذكاء الروحي أو الخارجي:
الذكاء الروحي أو الخارجي: هو أن يعي الإنسان نفسه والعالم الذي يعيش
فيه، ويدرك العلاقات التي تربط الأمور والظواهر المحيطة به، مهما كانت هذه الأمور
بعيدة أو منفصلة الواحدة عن الأخرى،
ووعي المرء لنفسه يعني أن يتعمق في نوعية مشاعره, وماهية وجوده، وهو وعي يقود عاجلا
أو آجلا, إلى الاعتزاز بالنفس وتقديرها, وإلى قوة الشخصية الذي يميز الأنبياء
والمفكرين والمصلحين الاجتماعيين.
أما ضعف هذا النوع من الذكاء, فيؤدي إلى ضعف وعي الشخص بذاته، والى
انقطاعه عن المحيط الذي يعيش به, كما يحدث للأطفال الفاقدي الصلة بما
حولهم وكثيرا ما لا يبرز هذا النوع من الذكاء في الأشخاص الذين يملكونه
من الخارج، إلا إذا عبر عنه في صيغ مناسبة وملموسة، كالكتابة مثلا والرسم، فنرى
تفجر الشخصية التي بدت لنا على السطح شخصية راكدة أولا، أو حين يعبر عنها بصيغ غير
ملموسة كالفرح والغضب.
المصدر:
كتاب/ أطر العقل نظرية الذكاءات المتعددة، هوارد جاردنر، ترجمة د.محمد
بلال الجيوسي، مكتب التربية العربي لدول الخليج، الرياض،
2004م.
أنواع أخرى من الذكاء
هناك في نظرية جاردنر يظل الباب مفتوحا على وجود أنواع أخرى من الذكاء,
غير التي أشار إليها، ويقول جاردنر أن هناك حوالي عشرين مدخلا كالتي سجلها، ولذلك
فقد اجتهد آخرون غيره, في إيجاد وتسمية أنواع أخرى من الذكاء، ومن هذا الأنواع من
أضيف مؤخرا إلى قائمة الذكاءات المتعددة:
كالذكاء الطبيعي
وهو يعني قدرة المرء على أن يصنف ويحدد أنماطا في الطبيعة، مثلا كان الإنسان القديم
يستطيع أن يميز بين ما يمكن أكله وما لا يمكن من الأحياء والجوامد، أما في العصر
الحديث, فان الذكاء الطبيعي يظهر في قدرة المرء على تمييز التغييرات الحاصلة في
المجتمع, والظواهر الطارئة. والذكاء العاطفي: وهو أن تكون قادرا على حث
نفسك باستمرار في مواجهة الإحباطات والتحكم في النزوات، وتأجيل إحساسك بإشباع النفس
وإرضائها، والقدرة على تنظيم حالتك النفسية، ومنع الأسى أو الألم من شل قدرتك على
التفكير، وأن تكون قادرا على التعاطف والشعور بالأمل".
جمال عبد المجيد حاشي
مشرف التخطيط والتطوير بالمدارس
|